أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري
18
كتاب الولاة وكتاب القضاة
اليافعيّ « 1 » قال يزيد بن أبي حبيب : وسجن رجال من أهل مصر في دورهم منهم بسر بن أبي أرطاة ومعاوية بن حديج فبعث ابن أبي حذيفة إلى معاوية بن حديج وهو أرمل « 2 » ليكرهه على البيعة فلمّا رأى ذلك كنانة بن بشر وكان [ 7 ب ] رأس الشيعة الأولى دفع عن معاوية بن حديج ما كره ثمّ قتل عثمان رحمه اللّه وكان قتله في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ثمّ انّ الركب انصرفوا إلى مصر فلمّا دخلوا الفسطاط ارتجز مرتجزهم خذها إليك واحذرن « 3 » أبا حسن * انّا « 4 » نمر الحرب إمرار الرسن بالسّيف كي نخمد نيران الفتن « 5 » قال يزيد بن أبي حبيب : فلمّا دخلوا المسجد صاحوا إنّا لسنا قتلة عثمان ولكن اللّه قتله فلمّا رأى ذلك شيعة عثمان قاموا وعقدوا لمعاوية بن حديج عليهم وبايعوه فكان اوّل من بايع على الطلب بدم عثمان وفيهم يحيى بن يعمر الرّعينيّ ثمّ العبليّ فسار بهم معاوية بن حديج إلى الصعيد فبعث إليهم بن أبي حذيفة خيلا فالتقوا بدقناش « 6 » من كورة البهنسى « 7 » فهزم أصحاب ابن أبي
--> ( 1 ) في الخطط : ذرع بن يشكر النافعيّ ( 2 ) في الخطط : أرمد . وهو الصحيح على الظاهر ( 3 ) في الأصل : احذروا ويكون تحريف احذرا ( 4 ) في الأصل : انما ( 5 ) في الأصل : كلمة مغلطة لا يعرف المقصود بها وقبلها نحمد نيران مع علامة اهمال الحاء وورد هذا الشعر في الخطط ( ج 1 ص 335 ) ( 6 ) في الأصل : بدقياس وفي التحفة السنية ( ص 166 ، 170 ) وفي الانتصار ( ج 5 ص 7 ) دقناش ( 7 ) في الأصل : المبهنسا